uni-tiaret

منتدي خاص بطلبة جامعة ابن خلدون تيارت
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقه اللغة الجزء الرابع و الأخير 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benatsmane
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: فقه اللغة الجزء الرابع و الأخير 4   2008-05-10, 16:31

فقه اللغة وسر العربية للثعالبي
ذكرنا من قبل أن مفهوم الثعالبي لفقه اللغة يختلف عنه عند ابن فارس، فالثعالبي يراه فقها وفهما دقيقا متعلقا بالمفردات والفروق الدقيقة بين استعمالاتها.
فقه اللغة وسر العربية ينقسم على قسمين رئيسين: الأول هو فقه اللغة، والثاني: سر العربية.
القسم الأول يشتمل على ثلاثين باباً وكل باب يحتوي على عدد من الفصول. والناظر في القسم الأول يجد أنه يشبه معجماً مؤلفاً حسب ترتيب المعاني لا ترتيب الألفاظ حسب أوائلها أو أواخرها.
أمثلة من القسم الأول (فقه اللغة)
في تَقْسِيم اللِّينِ
ثَوْبٌ لين
رِيح رُخَاء
رًمْح لَدْن
لَحْمٌ رَخْص
بَنَان طَفْل
شَعْر سُخام
غُصْن أُمْلُود
فِرَاشٌ وثِير
أرْضٌ دَمِثَة
بَدَن نَاعِمٌ
فَرَس خَوَّارُ العِنَانِ إذا كان ليِّنَ المَعْطَفِ.‏

في خِيَارِ الأشْيَاءِ
سَرَوَاتُ النَّاسِ
حُمْرُ النَّعَمِ
جِيَادُ الخَيْلِ
عِتَاقُ الطَّيْرِ
لَهَامِيمُ الرَجَال
حَمَائِمُ الإبِلِ ، واحِدُها: حَميمَة ، عَن ابْن السِّكِّيتِ
أحْرَارُ البُقُولِ
عَقِيلَةُ المَالِ
حُرُّ المتَاعِ والضِّيَاعِ.‏

فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ
خُشَارَةُ النَّاسِ
خَشَاشُ الطَّيْرِ
نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ
قشَامَةُ الطَّعَام
حُثَالَةُ المائِدَةِ
حُسَافَةُ التَّمْرِ
قِشْدَةُ السَّمْنِ
عَكَرُ الزَيْتِ
رُذَالَةُ المَتَاعِ
غُسَالَةُ الثَيَابِ
قُمَامَةُ البيْتِ
قُلامَةُ الظُّفْرِ
خَبَثُ الحَدِيدِ.‏

في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح
رَجُلٌ حَافِ مِنَ النَّعْلِِ والخُفِّ
عُرْيَان مِنَ الثِّيَابِ
حَاسِر مِنَ العِمَامَةِ
أَعْزَلُ مِنَ السِّلاحِ
أَكْشَفُ مِنَ التُّرْسِ
أَمْيَلُ مِنَ السَّيْفِ
أَجَمُّ مِنَ الرُّمْحِ
أَنْكَبُ مِنَ ا لقَوْسَ.‏

في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا
رَأْسٌ أَصْلَعُ
حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ
جَفْن أَمْعَطُ
خَد أَمْرَدُ
عارِض أثَطُّ
جَنَاح أحَصُّ
ذَنَبٌ أجْرَدُ
بَدَن أمْلَطُ ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ.‏

في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد
أَسْوَدُ حَالِك
أبْيَض يَقِقٌ
أَصْفَرُ فَاقِعٌ
أخضَرُ نَاضِر
أَحْمَرُ قَانِئ.‏

فصل في الأولاَدِ
وَلَدُ الفِيلِ دَغْفَل
وَلَدُ النَّاقَةِ حوَارٌ
وَلَدُ الفَرَسِ مُهْر
وَلَد الحِمَارِ جَحْشٌ
وَلَدُ البَقَرَةِ عِجْل
وَلَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ بَحْزَجٌ وَبَرْغَز
وَلَدُ الشّاةِ حَمَل
وَلَدُ العَنْزِ جَدْي
وَلَدُ الأسَدِ شِبْل
وَلَد الظَبيِ خَشْفٌ
وَلَدُ الأرْويَّةِ وَعْل وَغًفْر
وَلَدُ الضَّبُع فُرْعُلٌ
وَلَدُ الدُّبِّ دَيْسَمٌ
وَلَدُ الخِنْزِيرِ خِنَّوْص
وَلَدُ الثَّعْلَب هِجْرِسٌ
وَلَدُ الكَلْبِ جَرْو
وَلَدُ الفَأْرَةِ دِرْصٌ
وَلَدُ الضَّبِّ حِسْل
وَلَدُ القِرْدِ قِشَّةَ
وَلَدُ الأرْنَبِ خِرْنِق
وَلَدُ اليَبْرِ خِنْصِيصٌ ، عن الخارَزَنجي عَنْ أبي الزَّحْفِ التَّمِيميّ
وَلَدُ الحيّةِ حِرْبِشٌ
وَلَدُ الدَّجَاجِ فَرُّوجٌ
وَلَدُ النَّعامِ رَأْلٌ.‏

في تَقْسِيم الشفَاهِ
شَفَةُ الإنْسانِ
مِشْفَر البَعِيرِ
جَحْفَلَةُ الفَرَسِ
خَطْمُ السَّبُعِ
مِقَمَّةُ الثَّوْرِ
مَرَمَة الشَاةِ
فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ

في تَقْسِيمِ الثَّدْي
ثًنْدُؤَةُ الرَّجُلِ
ثَدْيُ المرْأةِ
خِلْفُ النَّاقَةِ
ضَرْعُ الشَّاةِ والبَقَرَةِ
طُبْيُ الكَلْبَةِ.‏

في ضربِ الأعْضَاءِ
الضَّرْبُ بالرَاحَةِ عَلَى مُقَدَّم الرّأْسِ صَقْع
وَعَلَى القَفَا صَفْع
وَعَلَى الوَجهِ صَكّ (وبِهِ نَطَقَ القُرْآنُ)
وَعَلَىَ الخَدِّ بِبَسْطِ الكَفِّ لَطمٌ
وَبِقَبْضِ الكَفَ لَكْمٌ
وَبِكِلْتَا اليَدَيْنِ لَدْم
وَعَلَى الذَّقَنِ والحَنَكِ وَهْز ولَهْزٌ
وَعَلَى الصَدْرِ والجَنْبِ بِالكَفِّ وَكْز وَلَكْز
وَعَلَى الجَنْبِ بالإصْبَعِ وَخْزٌ
وَعَلَى الصَّدْرِ والبَطْنِ بالرُّكْبَةِ زَبْن
وبالرِّجْل رَكْلٌ ورَفْسٌ
وَعَلَى العَجُزِ بالكَفِّ نَخْسٌ
وَعَلَى الضَرْعِ كَسْع
وَعَلى الاسْتِ بِظَهْرِ القَدَمِ ضَفْن.‏

في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
خَذَفَه بالحَصَى
حَذَفَهُ بالعَصَا
قَذَفَهُ بالحَجَرِ
رَجَمَهُ بالحجَارَةِ
رَشَقَهُ بالنَّبْلِ
نَشَبَهُ بالنُّشَّابِ
زَرَقَهُ بالمِزْرَاقِ
حَثَاهُ بالتُّرابِ
نَضَحَهُ بالمَاءِ
لَقَعَهُ بالبَعْرَةِ . قَالَ أبُو زَيْدٍ: وَلا يَكُونُ اللَّقْعُ في غَيْرِ البَعْرَةِ مِمّا يُرْمَى بِهِ ، إِلا أنَهُ يُقَالُ: لَقَعَه بِعَيْنِهِ إِذَا عَانَهُ أيْ: أصَابَهُ بِالْعَيْنِ.

في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى
جِيلٌ مِنَ النَّاسِ
كَوْكَبَةٌ مِنَ الفُرْسَانِ
حِزْقَة مِنَ الغِلْمَانِ
حَاصِب مِنَ الرِّجَالِ
كَبْكَبَةٌ مِنَ الرَّجَّالَةِ
لُمَّة مِنَ النِّسَاءِ
رَعِيل مِنَ الخَيْلِ
صِرْمَةٌ مِنَ الإِبِل
قَطِيعٌ مِنَ الغَنَمِ
عَرْجَلَة مِنَ السِّبَاعِ
سِرْب مِنَ الظِّبَاءِ
عِصَابَةٌ مِنَ الطَّيْرِ
رِجْلٌ مِنَ الجَرَادِ
خَشْرَمٌ مِنَ النَّحْلِ.‏
وأما القسم الثاني من كتاب الثعالبي وهو سر العربية فيشبه كتاب الصاحبي في موضوعاته، بل إنه نقل فصولا كاملة منه نحو: (فصل في النحت)، (فصل في الإشباع والتوكيد) (فصل نظم للعرب لا يقوله غيرهم ).

كتب على شاكلة فقه اللغة للثعالبي
المخصص لابن سيده
هناك من حذا حذوا الثعالبي، منهم من تابعه في المفهوم فقط ولم يؤلف كتاباً مثل ابن خلدون الذي لم يؤلف كتاباً في فقه اللغة ولكنه شرح مفهوم فقه اللغة قائلا: "ثم لما كانت العرب تضع الشيء لمعنى على العموم ثم تستعمل في الأمور الخاصة ألفاظاً أخرى خاصة‏‏ بها فرق ذلك عندنا بين الوضع والاستعمال واحتاج الناس إلى فقه في اللغة عزيز المأخذ كما وضع الأبيض بالوضع العام لكل ما فيه بياض ثم اختص ما فيه بياض من الخيل بالأشهب ومن الإنسان بالأزهر ومن الغنم بالأملح حتى صار استعمال الأبيض في هذه كلها لحناً وخروجاً عن لسان العرب‏.‏ واختص بالتأليف في هذا المنحى الثعالبي."
وهناك من ألف كتاباً على طريقة الثعالبي ولكنه لم يسمه فقه اللغة وهو ابن سيده في كتاب المخصص، وهو أضخم قاموس موضوعي في العربية مؤلف من خمسة أجزاء ضخمة وقسم كل جزء إلى أسفار ذاكرا في كل سفر المفردات المتعلقة بموضوعاته الجزئية. ذكر في مقدمته هدفه من هذا المصنف: "تأملت ما ألفه القدماء في هذه اللسان المعربة الفصيحة وصنفوه لتقييد هذه اللغة المتشعبة الفسيحة فوجدتهم قد أورثونا بذلك فيها علوماً نفيسة جمة وافتقروا لنا منها قلباً خسيفةً غير ذمة إلا أني وجدت ذلك نشراً غير ملتئم ونثراً ليس بمنتظم إذ كان لا كتاب نعلمه إلا وفيه من الفائدة ما ليس في صاحبه ثم إني لم أر لهم فيها كتاباً مشتملاً على جلها فضلاً عن كلها"
ترتيب المخصص: ثم ذكر السبب الذي دعاه إلى ترتيبه حسب الموضوعات قائلا: " و[أنا] مُبَيّنٌ قبل ذلك لمَ وضعته على غير التجنيس بأني لما وضعت كتابي الموسوم بالمُحكَم مُجَنَّسا لأدُلَّ الباحث على مظنة الكلمة المطلوبة أردت أن أعدل به كتاباً أضعه مُبَوَّباً حين رأيت ذلك أجدى على الفصيح المدره والبليغ المُفَوَّه والخَطيب المصقع والشاعر المجيد المدقع فإنه إذا كانت للمسمى أسماء كثيرة وللموصوف أوصاف عديدة تنقى الخطيب والشاعر منها ما شاءا واتسعا فيما يحتاجان إليه من سجع أو قافية على مثال ما نجده نحن في الجواهر المحسوسة كالبساتين تجمع أنواع الرياحين فإذا دخلها الإنسان أهوت يده إلى ما استحسنته حاستا نظره وشمه."
ثم بيّن ابن سيده مميزات منهج كتابه هذا فقال: "فأما فضائل هذا الكتاب من قبل كيفية وضعه فمنها تقديم الأعم فالأعم على الأخص فالأخص، والإتيان بالكليات قبل الجزئيات، والابتداء بالجواهر والتقفية بالأعراض على ما يستحقه من التقديم والتأخير وتقديمنا كم على كيف وشدة المحافظة على التقييد والتحليل، مثال ذلك ما وصفته في صدر هذا لكتاب حين شرعت في القول على خلق الإنسان فبدأت بتنقله وتكونه شيئاً فشيئاً ثم أردفت بكلية جوهره ثم بطوائفه وهي الجواهر التي تأتلف منها كليته ثم ما يلحقه من العظم والصغر ثم الكيفيات كالألوان إلى ما يتبعها من الأعراض والخصال الحميدة والذميمة."
موضوع معجم المخصص: وفي نهاية مقدمته بين ابن سيده موضوع هذا المعجم الفريد: "وأما ما يشتمل عليه هذا الكتاب، فعلم اللسان... [وهو] في الجملة ضربان أحدهما: حفظ الألفاظ الدالة في كل لسان ... وذلك كقولنا طويل وقصير وعامل وعالم وجاهل والثاني: في علم قوانين تلك الألفاظ ...، وتلك القوانين كالمقاييس التي يعلم بها المؤنث من المذكر والجمع من الواحد والممدود من المقصور والمقاييس التي تطرد عليها المصادر والأفعال ويبين بها المتعدي من غير المتعدي واللازم من غير اللازم وما يصل بحرف وغير حرف وما يقضي عليه بأنه أصل أو زائد أو مبدل وكالاستدلالات التي يعرف بها المقلوب والمحول والاتباع."

نسيم السحر لأبي منصور الثعالبي
هو كتيب في اللغة للثعالبي نفسه مرتب بحسب المعاني. وإليك نماذج من أقسامه:
تقسيم الجودة، تقسيم الطول، تقسيم اللين ، تقسيم الشدة، تقسيم الكثرة، تقسيم القلة، تقسيم السعة، تقسيم الأصوات، تقسيم الكسر.
وعن اختلاف المأوى باختلاف صاحبه يذكر: "وطن الإنسان، عطن الإبل، إصطبل الدواب، زرب الغنم، عرين الأسد، وِجار الذئب والضبع، كناس الظبي، قرية النمل، نافقاء اليربوع، كور الزنابير، خلية النحل، جحر الضب والحية، عش الطائر، أُدحيّ النعامة، أُفحوص القطاة.
كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ لإبراهيم الطرابلسي بن الأجدابي
قال المؤلف في مقدمته: "هذا كتاب مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام ، أودعناه كثيرا من الأسماء والصفات وجنبناه حوشي الألفاظ واللغات وأعريناه من الشواهد ليسهل حفظه، ويقرب تناوله."
وقد رتبه على أربعين بابا. منها:
باب ألقاب الإنسان في أطوار حياته.
با في ألوان الخيل وشياتها.
باب في المحالّ والأبنية.
باب النبات .
باب في الأطعمة.
وقد شرحه أبو عبد الله الصميلي الفاسي، والمرتضي الزبيدي، ونظمه شعرا الخويي، وجمال الدين الطبري، وشمس الدين الهواري وغيرهم. وطبع النهاية عدة طبعات في مصر ولبنان وسوريا .

الإفصاح في فقه اللغة
الإفصاح معجم موضوعي (أي مرتب حسب موضوعاته) وضعه في عصرنا عبد الفتاح الصعيدي وحسين يوسف موسى. وقد أسس مؤلفاه مادته على مادة المخصص لابن سيده. ولأن واضعيه أرادا منه معجما موضوعيا بحتا فقد قاما بحذف القسم الثاني من أقسام المخصص وهو المتعلق بالأمور الصرفية وهذا يعني حذف آخر الجزء الرابع وحذف الجزء الخامس من المخصص،. إضافة إلى ذلك اختصرا كثيرا من استطرادات ابن سيده، وأضافا في مواضع كثيرة مواد جديدة دخلت في معجم العربية الحديث. وظهر في مجلد واحد مما يقرب تناوله ويسهل استعماله.

شكرا للأستاذين:
فاضل تقي الله الذي سجل بعض هذه المحاضرات كتابة وعبد الله الرويلي الذي تفضل مشكورا بطباعتها

د. سالم سليمان الخماش - جامعة الملك عبد العزيز بجدة / كلية الآداب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jaber elfata
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 82
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

مُساهمةموضوع: تحية عطرة............أخوك : *جابر الفتى *   2008-05-10, 19:43

بسم الله الرحمان الرحيم ..............

والصلاة والسلام على خير الخلق

لك مني تحية أخوية عطرة ، فأرجو أن تقبلها ....

ودمت لهذا المنتدى ، وبما تقدمه لنا من درر وفوائد .........

ننتظر منك الكثير ................

ويكفيك أن قال فيك خير الخلق : (وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ؤضا بما صنع )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقه اللغة الجزء الرابع و الأخير 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
uni-tiaret :: منتدي الأدب العربي-
انتقل الى: